ابن الأثير
86
أسد الغابة ( دار الفكر )
عبد اللَّه بن ثابت ، فوجده قد غلب ، فصاح به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فلم يجبه ، فاسترجع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وقال : « غلبنا عليك أبا الربيع . فصاح النساء وبكين ، فنهاهن جابر بن عتيك . فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : دعهنّ يا أبا عبد الرحمن يبكين ما دام بينهن » . وتوفى في مرضه ذلك ، فكفنه النبي صلى اللَّه عليه وسلم في قميصه . أخرجه الثلاثة . وقيل : إن أبا الربيع كنية عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثابت هذا ، ويرد في موضعه ، إن شاء اللَّه تعالى ، والصواب أنها كنية أبيه . وجعله ابن مندة وأبو نعيم ظفريا ، ولم ينسبه أبو عمر إلى قبيلة . وقال ابن الكلبي : أبو الربيع كنية عبد اللَّه بن ثابت بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أميّة ابن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس . يجتمع هو وظفر في مالك ابن الأوس ، فإن ظفر هو ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس ، واللَّه أعلم . 2846 - عبد اللَّه بن ثعلبة البلوى ( ب د ع س ) عبد اللَّه بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك البلوى . حليف بنى عمرو بن عوف بن الخزرج ، من الأنصار . شهد بدرا مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم هو وأخوه بحّاث . وقد تقدم ذكرهما في بحاث [ ( 1 ) ] أخرجه الثلاثة ، إلا أن ابن مندة ذكره فقال : ثعلبة بن حزابة ، جعل حزابة عوض خزمة ، وخزمة أصح . وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا على ابن مندة . قلت : لا وجه لاستدراكه على ابن مندة ، فإن ابن مندة أخرجه ، فلا أدرى كيف خفي عليه ؟ ولعله حيث رأى ابن مندة لم يخرج بحاثا أخا عبد اللَّه بن ثعلبة ظن أنه لم يخرج عبد اللَّه أيضا ، ولعله حيث رأى ابن مندة ذكره في كتابه فقال : عبد اللَّه بن ثعلبة بن حزابة - بضم الحاء المهملة وبالزاي والباء الموحدة - ظنه غير هذا ، وهو هو ، وإنما الغلط وقع في خزمة وحزابة ، والصحيح خزمة . وقد ذكره أبو موسى ونسبه في أخيه بحّاث على الصواب ، وعمّارة بتشديد الميم ، واللَّه أعلم . 2847 - عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير ( ب د ع ) عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير ، وتقدم نسبه في ترجمة [ ( 2 ) ] أبيه . يكنى أبا محمد ، وهو حليف بنى زهرة . ولد قبل الهجرة بأربع سنين .
--> [ ( 1 ) ] مضى في : 1 / 198 . [ ( 2 ) ] مضى في : 1 / 288 .